آخر الأخبار
التخطي إلى المحتوى

يبقى أمر معرفة الولادة بالنسبة للأم المرة الأولى من أصعب المراحل التي تمر بها السيدة في حياتها فهناك الكثير من السيدات يفضل الولادة الطبيعية، والبعض الآخر يفضل الولادة القيصرية دون معرفة نوع الولادة والذي يحدد آخر الشهر التاسع مما يجعل هناك حالة من الضغط والقلق، لدى الأم وبين هذا الشعور والاختيار الطبيعي الذي يمكن أن تقوم به السيدة من نفسها دون الانتظار للرأي الطبي.

هناك بعض المؤشرات الطبية التي أعلن عنها الأطباء لتوضح نوع الولادة عند الأم فهناك بعض الحالات التي تعاني من بعض الأمراض مما يجعل أمر القيصري حل لا يمكن الاستغناء عنه نظراً للوضع الصحي للأم والحفاظ على صحة الجنين أيضاً، كما أن هناك بعض الحالات التي يتم تحديد الأمر فيها بكل سهولة منها السيدة التي تلد للمرة الثانية خاصة في الحالات القيصري .

إذا كانت السيدة هي المرة الثالثة لها في الحمل وتلد قيصري ففي هذه الحالة لا مفر من الولادة القيصرية للمرة الثالثة، وفي حالة أيضاً الولاة الطبيعية للمرة الثالثة، وهي من الحالات السهلة التي يحدد فيها الأطباء نوع الولادة دون الانتظار للموعد النهائي من فترة الحمل.

المؤشرات الصحية لتحديد نوع الولادة

  1. يأتي وضع الجنين في المقدمة الأولى من حيث كان الرأس يأخذ الوضع الصحيح أم لا .
  2. التحاليل الطبية ويأتي تحليل البول في المرتبة الأولى حيث يظهر إذا كانت المرأة الحامل تعاني من أمر غير طبيعي أم لا .
  3. إذا كانت تعاني من مرض سكر حمل، والحالة الصحية عموماً.

يتم فحص السيدة من جهة الحوض وعظمه ويقرر ذلك بناءً على  علاقة وضع الجنين والحوض، الإطلاع على إذا كانت السيدة تقوم بتمارين الحمل والولادة، وأيضاً أخذ النفس بشكل جيد عند الطلق،ويقرر الأطباء عقب الانتهاء من هذا الفحص الطبي نوع الولادة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *