آخر الأخبار
التخطي إلى المحتوى

حالة من الجدل المستمر حول هذا الأمر الهام والذي يشغل بال الكثيرين من الأسر فبين الدين والعادات والتقاليد والحرية هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة التي يثيرها البعض، وعلى الرغم من الإعلان عن أمر لبس أو خلع الحجاب العديد من المرات من قبل الجهات الدينية المعنية بالأمر، تبقى دار الإفتاء المصرية الفيصل الوحيد في هذا القرار ولتنهي هذا الجدل الدائر بين الكثيرين.

رد أمين الفتوى الجدل الدائر حول هذا الأمر الهام والذي أعلن البعض فيه أن هذا الأمر قاصر على دين الفقهاء وليس الدين الإسلامي، وأن الحجاب هو مجرد عادة بدوية فقط ليؤكد الشيخ أحمد ممدوح أن هذا الأمر لتحريك ثبوت الفكر مؤكداً أن الحجاب فرض وحتى وأن لم يرد ذلك حرفياً في القرآن الكريم، وأنما المعنى ذكر في الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة معروفة.

أوضح الشيخ أنه في حالة ذكر الآيات والأحاديث سندخل في نقاش غير مجدي منذ بداية الأمر، مشيراً أن هناك معنى يجب الإشارة إليه وهو ما يسمى بالاتفاق وإجماع الأمة متسائلاً من الذي قال أن الصلاة أمر واجب، والخمور حرام، مشيراً أن جميع الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الشريفة قد اتفقت منذ نزول الرسالة المحمدية وحتى اليوم، كما شدد على أنه لا يوجد عالم واحد ذكر أن الحجاب ليس فرض إلا بعض الهواة .

طالب أحمد ممدوح من النساء عدم الاستماع إلى الفتاوى التي يطلقها البعض من هؤلاء حيث لا توجد مبررات لهذه الأفعال الزائفة، ولمن ترغب في خلع الحجاب فل تفعل ولكن يجب القول أنها مخطئة، مؤكداً أن الحجاب ليس ركن من أركان الإسلام، وأنه ليس من الكبائر ولكنه من الواجبات والفرائض، ومن لا تقدر الالتزام به فلا تقوم بخلق مبررات ذائفة فهي لن تنفع أمام الله.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *