التخطي إلى المحتوى

يقترب حلم التأهل للمونديال أكثر من أى وقت مضى تحديداً منذ عام 1990 عندما تأهلت مصر للمونديال بهدف حسام حسن فى مرمى الجزائر؛ الهدف الذى سمح لنا بالوصول للمونديال الإيطالى لأول مرة منذ عام 1934.

على أرضها وبين جماهيرها تعادلت أوغندا مع غانا لتفقد غانا رسميا كل حظوظها فالتأهل وتفسح الطريق على مصراعيه لتأهل مصر إلى كأس العالم حيث تحتاج مصر إلى الفوز على الكونغو في برج العرب بأي نتيجة لتحجز تذكرة روسيا رسمياً.

مباراة جاءت سيئة في المستوى وفقيرة فى الناحية الفنية نظراً للسوء الشديد لأرضية الملعب إلا أن ذلك لم يمنع كلا الفريقين من تهديد مرمى الآخر فمن ناحية غانا فقد سجلت هدفين تم إلغائهما بداعى التسلل رغم عدم وجوده بواقع هدف فى كل شوطن كما طالب لاعبى غانا بضربة جزاء مستحقة فى الشوط الثانى إلا أن الحكم لم يستجب.

أما منتخب الرافعات الأوغندي فقد هدد مرمى غانا ببضع كرات خلال الشوطين وكان منها فرصة رأسية خطيرة جدا أضاعها مهاجم أوغندا بغرابة.

الأخطاء التحكيمية دفعت مدرب غانا لمهاجمة الحكم وطاقمه بعد المباراة وقدم الاتحاد الغانى احتجاجا رسمياً على الحكم وطالب بإعادة المباراة مرة أخرى.

على الجانب المصري تستمر استعدادات المنتخب المصري على قدم  وساق حيث زار خالد عبدالعزيز وزير الرياضة المران لدعم اللاعبين  وأكد هكتور كوبر على أننا لم نتأهل بعد ويجب علينا التركيز غداً فى مباراة الكونغو بشكل كبير.

وطالب هانى أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الشعب المصري بتأجيل الفرحة إلى ما بعد الفوز على الكونغو.

وقام مسئولوا المنتخب بذبح عجل فى فندق المنتخب تقرباً إلى الله، وطلبا لفك النحس وقاموا بتوزيع اللحوم على الفقراء وعمال الفندق.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *