التخطي إلى المحتوى

تدق مختلف الجهات الحكومية المعنية بالأمر ناقوس الخطر جراء استمرار الكثير من الأسر في محافظات الصعيد وبعض القري بوجه بحري بزواج الفتيات القاصرات تحت عمر ال 18 عام مما يجعل الفتاة الصغيرة تحمل طفلاً صغير فبين عدم المعرفة في كيفية التربية هي أيضاً ما زالت طفلة تقع تحت طائلة الزواج العرفي غير الرسمي لتواجه الفتاة مصير مجهول هي وطفلها.

في هذا الصدد الهام أوضحت وزارة الصحة والسكان عدد كبير جداً من الأطفال الصغار يقعون تحت طائلة لا نسب جراء زواج الفتيات القاصرات، ووصل عدد الأطفال مجهولي النسب إلى 250ألف طفل سنوياً وليس عدد من السنوات وأنما سنة واحدة فقط تسفر عن هذا العدد الكبير من الأطفال الصغار ضحية زواج القاصرات يومياً في عدد كبير من محافظات الجمهورية.

الصحة تصرَّح بأن زواج الفتاة قاصر يؤدي بها إلى أضرار صحية

أوضح الدكتور طارق توفيق مقرر المجلس القومي للسكان أن هناك الكثير من المخاطر التي تتعرض لها الفتاة عندما يتم زواجها في عمر صغير تحت عمر ال 18 عام، حيث يعمل ذلك على دخول الفترة في مرحلة البلوغ وهي من المراحل المبكرة للفتاة في هذا السن، مشيراً أن نسبة 14.6% يتم زوجهن في سن صغير جداً وطالب بأن يكون هناك قانون رادع لزواج القاصرات في مصر.

يؤثر زواج الفتيات مبكراً على الأنجاب فيبقى زواج الفتاة قاصر تنجب  4 أفراد وذلك لسن الأقل 15 عام بينما زواج 18 عام تنجب 3 أطفال، وبينما في حالة الزواج الأكثر من 18 عام تنجب الفتاة طفلين، ومع الإعلان عن نتائج الزواج المبكر من حيث الزيادة السكانية، ومن حيث أيضاً الأضرار الصحية للفتاة يبقى هناك دور للقضاء المصري في الإعلان الرسمي عن تطبيق قانون زواج القاصرات والتي تصل العقوبة فيه لأكثر من 7 سنوات سجن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *